خلف الحبتور يستضيف جلسة حوارية لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر بدبي

خلف الحبتور يستضيف جلسة حوارية لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر بدبي

13 أبريل 2023، الإمارات العربية المتحدة، دبي: استضاف خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، في مجلسه الرمضاني جلسة حوارية بعنوان “الأوقاف وصنائع الخير” بالتعاون مع مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر بدبي. وناقشت الجلسة أهمية الوقف وأنواعه وفوائده على الفرد والمجتمع.

 

حضر الجلسة التي عقدت مساء الأربعاء 21 رمضان، سعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر، وعبدالله السويدي، تنفيذي أول دراسات وقفية في مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر، إلى جانب نخبة من الشخصيات المرموقة في المجتمع الإماراتي والخليجي، مع مجموعة من ممثلي وسائل الإعلام المحلية، وأدار الجلسة الإعلامي مروان الحل.

 

وبدايةً قال خلف الحبتور “أؤمن بحق جميع الأشخاص بعيش حياة كريمة ونحن نسير على خطى الآباء المؤسسين، المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، الذين غرسوا فينا حب العطاء، وكذلك نواصل هذا التوجه اقتداء بنهج وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، الذين امتدت أياديهم البيضاء إلى جميع أنحاء العالم”.

 

وأضاف “لم أنفق درهماً في عمل خير إلا عوضني الله عنه 200 ضعفاً في فترة زمنية قليلة، فلا ينقص مال من صدقةٍ أبداً.. هذا ما رأيته بعيني. أن عمل الخير ينبع من داخل الإنسان، لذلك أبادر بدعم العديد من المبادرات وأشجّع الآخرين على القيام بالمثل”.

 

وتطرق الحبتور إلى أولوية وأهمية التعليم بالنسبة له على الرغم من عدم إكماله تعليمه الدراسي، لكنه يدرك أهميته لا سيما إلى الأشخاص الذين لا يستطيعون تحمُّل التكاليف. لهذا يسعى جاهداً لإطلاق العديد من المنح الدراسية للمؤسسات التعليمية المختلفة داخل وخارج الإمارات رافعاً شعار بالعلم نبني مجتمعاتنا.

 

وتوجّه سعادة علي المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر في دبي بالشكر إلى سعادة خلف الحبتور على إقامة الندوة التي سلطت الضوء على أهمية الوقف وأثره الإيجابي على المجتمع.

 

وحثّ المطوع أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء على فعل الخير خلال حياتهم والاستمتاع برؤية نتائجه، وألا ينتظروا أن يفعل أحد الخير باسمهم بعد رحيلهم، ودعا المطوع الواقفين إلى توثيق الوقف وتسجيله، لافتاً إلى أن العديد من الأوقاف انتهت لعدم حرص الورثة على تسجيلها واستمراريتها.

 

وأضاف المطوع أن أهم مساعي الوقف هو تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية وضمان الاستقرار الأسري، مشيراً إلى حرص “أوقاف دبي” على ضبط معاملات الوقف وفق أفضل الممارسات بهدف المحافظة على أمواله وتنميتها وتحقيق استدامته و تقديم ريعه إلى المستحقين وفقا لمقاصد ورغبات الواقف، والذي لا يكون ذلك إلا بالإدارة الرشيدة والحوكمة العالية لإدارة الوقف.

 

واستطرد قائلاً إن نزعة الخير والعطاء هي ثقافة متأصلة في نفوس أبناء الإمارات و مازالت متدفقة وتحمل الكثير من البر والإحسان منذ الأجداد وحتى يومنا هذا، وأضاف أن الكثير من أصحاب الأيادي البيضاء في سباق مستمر بميادين الخير، ونرى سعيهم الحثيث للمشاركة في المبادرات الإنسانية التي تطلقها المؤسسة وتعود بالنفع والخير على المحتاجين والمعسرين وتسهم في علاج المرضى وتقديم العون للطلبة من الأسر المتعففة ومد يد العون للأيتام والأرامل وكبار السن وأصحاب الهمم.

واختتم خلف الحبتور الجلسة “الإسلام جعل من الوقف حماية للمجتمع، وسبباً للتماسك بين أفراده وتحقيق للتكافل الاجتماعي. فهو صورة من صور الصدقة الجارية لدورها الكبير في مكافحة الفقر. ذلك دعوة لأهل الخير ورجال الأعمال وكافة شرائح المجتمع للمساهمة في مثل تلك المشاريع الخيرية حتى لو بالقليل.”

 

الجدير بالذكر أن خلف بن أحمد الحبتور، وهو رجل أعمال وصاحب أيادٍ بيضاء، قد تبرّع لتمويل عدد كبير من الأعمال والمبادرات الخيرية بهدف تحسين أوضاع الأقل حظوة بغض النظر عن العرق أو الدين أو الانتماء السياسي.

 

فقد دعم الحبتور صندوق الوطن بقيمة 10 ملايين درهم من أجل المساهمة في إعداد الشباب في شكل أفضل للمستقبل. كما أطلق مبادرة لدعم الشباب والشابات الإماراتيين المقبلين على الزواج، من خلال المساهمة في تأسيس 100 عائلة سنوياً، مؤكداً أن العائلة هي أساس المجتمع، ودعمها يحقق الاستقرار والاستمرارية له. وفي هذا الإطار قام الحبتور برعاية عدد من الأعراس الجماعية بالتعاون مع المؤسسات حكومية في الدولة. ويقدم دعم بشكل منتظم لمبادرات الهلال الأحمر الإماراتي المختلفة داخل وخارج دولة الإمارات بعشرات ملايين الدراهم.

 

كما كان الحبتور الراعي الرئيسي لماراثون زايد الخيري في نيويورك أربع مرات على التوالي ومرتين لماراثون زايد الخيري في جمهورية مصر العربية، والذي يُقام تكريماً للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

في أكتوبر 2022، قدم رجل الأعمال خلف الحبتور 100 سيارة ميتسوبيشي من طراز باجيرو، للقيادة العامة لشرطة دبي لدعم جهود شرطة دبي في تعزيز الأمن والأمان. وفي شهر أبريل من العام نفسه ساهم بمبلغ 10 مليون درهم لمبادرة “المليار وجبة”، الأكبر في المنطقة لتقديم الدعم الغذائي للمحتاجين والفقراء في 50 دولة حول العالم.

 

وقام الحبتور بتقديم 300 غرفة فندقية لإيواء الأسر المتضررة من الأمطار والسيول بالمناطق الشرقية من الدولة، تأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز الجهود المبذولة من مختلف الجهات وعلى كافة المستويات لضمان إنجاز عملية إيواء الأسر المتضررة بأسرع ما يمكن.

 

تكفل الحبتور بشراء عشرة أجهزة من الآلات الذكية المبرمجة مسبقاً، لتحضير الخبز وتوفيره مجاناً للمحتاجين والعمال، والموزعة على عدد من المواقع المعتمدة بدبي، بالتعاون مع مراكز التسوق. وشيد وقفين خيريين بالإضافة إلى تبرعه بمبلغ 105,750 درهماً، لتغطية تكاليف شراء حافلة لنقل أطفال قرية العائلة، أول قرية وقفية في إمارة دبي.

 

كما يقدم سنويا خمسة مليون درهم للأسر المتعففة في دولة الإمارات. فضلاً عن ذلك، موّل إعادة إعمار مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب، (رضي الله عنه) وإدارة شؤونه وبناء وتشغيل مسجد عثمان بن مظعون في منطقة خورفكان ومسجد عائشة بنت أبو بكر الصديق (رضي الله عنها) في إمارة رأس الخيمة ومسجد الشورى في الأردن ومسجد ألبانيا في منطقة اشكفان بإقليم دوس.

 

وعلى صعيد آخر يولي خلف الحبتور اهتمام كبير بالتعليم وتطويره من خلال المساهمات التي يقدمها، ففي عام 2011 أسس كرسي خلف أحمد الحبتور الذي تصل قيمته إلى 10 ملايين درهم في علوم الإدارة في جامعة زايد في إطار الوقف التعليمي بالجامعة وفي 2012 دشن مركز خلف أحمد الحبتور لمصادر التكنولوجيا المساعدة لخدمة الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة زايد بمبلغ مليون درهم.

 

كما ساهم بمبلغ 15 مليون درهم للصندوق الوقفي في الجامعة الأمريكية في الشارقة، لتأسيس كرسي أستاذية خلف أحمد الحبتور في العلاقات الدولية ودعم صندوق الطلبة المتعثرين وتقديم منح دراسية للطلبة المتفوقين في جامعة الشارقة وكلية الإمام مالك بن أنس.

 

عام 2015، أطلق الحبتور منحة دراسية بالتعاون مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة بقيمة 24 مليون درهم، تمنح لعشرة طلاب مصريين متميزين، من خارج محافظة القاهرة، الفرصة للدراسة بالجامعة. وقد تبرع بـ18.5 مليون درهم لتمويل استاد كرة القدم ومضمار خلف أحمد الحبتور بالجامعة الأمريكية بالقاهرة الذي أنشئ وفق المعايير الأولمبية حيث يضم ملعبا لكرة القدم ومضمار طوله 400 متر ويضم عشر مسارات. كما رمم مبنى كلية الهندسة في جامعة القاهرة لذى تضرر خلال فض اعتصام النهضة في 2013.

 

ومع بداية العام الجاري، قام بالتبّرع لصالحِ بيتِ الزكاة والصدقات لسداد المصروفات الدراسية لإجمالي 5 آلاف طالب وطالبة من الطلاب المتعثرين عن سدادها، لدعمهم لاستكمال مسيرتهم التعليمية. وأعلن عن تقديم 100 منحة دراسية للطالبات الأفغانيات لإستكمال دراستهم الجامعية بالدولة بعدما أعلنت وزارة التعليم العالي بحكومة حركة طالبان حظر التعليم الجامعي للنساء في أفغانستان إلى أجل غير مسمى.

 

يؤمن خلف الحبتور بضرورة تقديم الدعم لتطوير الرعاية الصحية المقدمة والمساهمة في تعزيز القطاع الصحي بأفضل وأحدث الوسائل. فقد افتتح مركز خلف أحمد الحبتور للمحاكاة الطبية في مجمع “محمد بن راشد آل مكتوم الأكاديمي الطبي” كمركز تدريبي طبي متكامل متطور يقوم باستخدام المحاكاة السريرية في التعليم الطبي والبحث العلمي كأول مركز من نوعه في المنطقة بتكلفة 18.5 مليون درهم.

 

وفي عام 2011، تم إطلاق منحة خلف الحبتور هارفارد للأبحاث الطبية والتي تتيح للباحث متابعة دراسات ما بعد الدكتوراه، وفرصة عمل لمدة ثلاث سنوات في مركز أبحاث أو مختبر في كلية هارفرد الطبية أو كلية هارفرد للصحة العامة أو أحد المستشفيات التابعة لكلية هارفرد الطبية.

 

ودعماً للعمل الجليل الذي تقوم به مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال في العناية بالأطفال، تبرع خلف الحبتور بمليون درهم إلى المستشفى لعلاج الأطفال وتحسين حياتهم. كما دعم مبادرة “HOPE” التي تهدف إلى علاج ومساعدة مرضى سرطان الثدي بمضاعفة قيمة التبرعات التي جمعتها المبادرة ليصل إلى 1.7 مليون درهم.

 

خلال التصدي لجائحة كوفيد-19، تبرع الحبتور بـ 50 سيارة إسعاف مطورة ومزودة بأحدث التجهيزات والمعدات الإسعافية بتكلفة إجمالية 23 مليون و500 ألف درهم، وإضافة إلى ذلك وضع مبنى كامل التجهيزات يضم أكثر من 100 غرفة بتصرف هيئة الصحة بدبي لأغراض الحجر الصحي للمرضى المصابين بفيروس كورونا والتزم أيضاً ببناء مختبر متخصص للأبحاث عن السيطرة على الفيروسات والأوبئة، بالتعاون مع هيئة الصحة وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.

 

أما خارج دولة الإمارات فقدم الحبتور دعماً كبيراً على المستوى العربي والعالمي، خصوصاً للبنان، عقب الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس 2020، مخلِّفاً دماراً واسعاً بعدد كبير من الأحياء والمباني والمستشفيات، قام الحبتور بتوزيع مساعدات طبية للمستشفيات اللبنانية الأكثر ضرراً وتم إمدادهم بالمعدات المنقذة للحياة وخدمات الرعاية الصحية الأساسية. ووزعت المعدات والأدوات الطبية التي تتخطى قيمتها الـ7.5 مليون درهم على المستشفيات المتضررة في مختلف المناطق.

 

كما خصص الحبتور مبلغ يتعدى المليون دولار أمريكي لترميم عدد من المنازل المتضررة نتيجة الانفجار في منطقة الأشرفية وجوارها، ويبلغ عدد المنازل التي تشملها هذه الخطوة من الدعم ما يقارب الـ 160 منزلا متضرراً.

 

في ديسمبر 2019 وتزامناً مع موسم الأعياد، جرى توزيع مواد غذائية وبطانيات على أكثر من 11 ألف عائلة لبنانية فيما يزيد عن 100 قرية، من شمال لبنان إلى جنوبه. وقد وُزِّعت المواد الغذائية في مختلف المناطق، وكانت الكمية الأكبر من نصيب محافظة عكار التي تعد الأفقر في لبنان ونالت 3000 حصّة.

 

في ديسمبر 2019، أعلن الحبتور عن مبادرة دعا فيها رجال الأعمال والأثرياء اللبنانيين إلى مشاركته بمبادرة إطلاق “الصندوق اللبناني لغد أفضل” لإعانة المواطنين اللبنانيين المتعثرين. يهدف هذا الصندوق إلى تقديم العون في الحاجات الأساسية: الطبابة، الغذاء والسكن كمرحلة أولى للمحتاجين في كل المناطق اللبنانية المحرومة من الشمال إلى الجنوب، دون تفرقة على أساس الدين أو الطائفة أو الانتماء السياسي.

 

في 2016، تم افتتاح مستشفى خلف الحبتور في بلدة حرار في عكار شمال لبنان، بتكلفة تفوق الـ40 مليون درهم وعلى الرغم من تقديمها للمنطقة لتكون برعاية وتحت إشراف دار الفتوى، إلا أن الحبتور مستمر بتقديم الدعم المادي للمستشفى حتى هذا اليوم. عدا عن ذلك، يقدم الحبتور مساعدات في شهر رمضان المبارك في السنوات القليلة الماضية لما يزيد عن 300 ألف أسرة لبنانية وعدد كبير من عائلات اللاجئين في لبنان من فلسطينيين وسوريين

 

دعمَ الحبتور تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج في جامعة إلينوي، حيث رمم قاعة ويبل هول التي تضم مركز خلف الحبتور للقيادة التي تصل قيمتها إلى 5 ملايين درهم وأطلق أرشيف خلف أحمد الحبتور في مكتبة Schewe في الجامعة.

 

في عام 2018، أطلق “صندوق الدكتور خلف الحبتور وعضو الكونغرس بول فيندلي للأطفال” بمساهمة قدرها 1.8 مليون درهم لـ”بنك إلينوي الوسطى للغذاء” في سبرينغفيلد، على أن تُستخدَم لإنشاء صندوق من أجل تمويل برامج تُعنى بتأمين المواد الغذائية للمعوزين في المقاطعات الـ21 التي تقع ضمن نطاق عمل بنك الغذاء.

 

كذلك قدم مساهمة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” لدعم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وتشغيل 200 عامل فلسطيني في الضفة الغربية، بقيمة مليون درهم. وتبرع بمبلغ 3.7 مليون درهم لـ مؤسسة كارتر – برنامج الشرق الأوسط تحديدا لتخفيف معاناة الفلسطينيين. ومنحة بقيمة 10 ملايين درهم لحملة “استغاثوا فلبينا” التي أطلقتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتخفيف معاناة النازحين السوريين في الأردن ولبنان.

 

في عام 2014، أطلق خلف الحبتور، مبادرة سبل السلام في جامعة إلينوي، والتي تهدف إلى تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويتضمن جوهر المبادرة عقد ندوة في الجامعة يستعرض من خلالها الطلاب أمثلة من التاريخ على الصراعات الثقافية، والدينية والعرقية والخطوات التي اتخذت لحل هذه القضايا. وفي ختام الندوة، سيقوم مجموعة من الطلاب والكادر التعليمي في الجامعة بالسفر إلى منطقة الشرق الأوسط للوصول إلى حل ينهي الصراع المستمر الذي يؤثر على عموم منطقة الشرق الأوسط والغرب أيضا.

 

كان لخلف الحبتور وقفة إلى جانب الشعب الكويتي في محنة الغزو العراقي حيث فتح أبواب فندقه متروبوليتان (الحبتور سيتي حاليا) لجميع الأسر الكويتية التي جاءت إلى دولة الإمارات.

 

يعرف عن الحبتور شغفه بالثقافة والفنون والأدب ففي عام 2014 أسس جائزة خلف الحبتور للإنجاز بالتعاون مع مهرجان طيران الإمارات للآداب، لتقدير المساهمات الأدبية الفردية في الإمارات العربية المتحدة. وتم منح الجائزة للدكتورة رفيعة غباش، ورجل الأعمال والكاتب عبد الغفار حسين، والشاعر محمد بن حاضر، ومعالي الدكتور مانع سعيد العتيبة. وفي عام 2017 أطلق جائزة خلف أحمد الحبتور للإنجاز من أجل تعزيز الفنون والثقافة في المنطقة وخارجها. وقد تم تكريم قامات كانت لهم مساهمات راسخة وقيمة في ميادين عملهم وتركوا أثراً مهما للأجيال، ومن المكرمين هم الممثل والكاتب الكويتي الراحل عبد الحسين عبد الرضا، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، والبروفسور سير مجدي يعقوب، والكاتب إبراهيم عيسى، ورئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية، أحمد الجارالله، و الدكتورة رفيعة غباش، و الإعلامي مارسيل غانم.

 

وتخليداً لإرث عوشة بنت خليفة السويدي “فتاة العرب” الشعري، وتكريماً لمكانتها وموهبتها الشعرية، وترسيخاً لدور المرأة الإماراتية وحضورها المؤثر على الساحتين الثقافية والأدبية، اطلق الحبتور جائزة تحمل اسمها

 

قام برعاية كتاب “المختصر الفقهي” الصادر عن “كلية الإمام مالك للشريعة والقانون” و”مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب” رضي الله عنه بدبي، ويقع في 10 مجلدات من القطع المتوسط، يتكون الجزء الأول من أربعة فصول، يتناول الفصل الأول الطهارة ويرصد الثاني الصلاة، وتم تخصيص الفصل الثالث والرابع للجنائز والزكاة، وتتضمن الأجزاء المتبقية قضايا تشريعية هامة.

 

وعام 2012 أعلن عن تدشين وإطلاق جائزة خلف أحمد الحبتور للقرآن الكريم والسنة الشريفة وتهدف الجائزة إلى ربط النشء بالقرآن الكريم من خلال تلاوته وحفظه وتجويده والتعرف على سنة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وأحاديثه الشريفة، ومساهمة منه في رعاية وخدمة كتاب الله عز وجل.

 

تكفل بطباعة وإصدار “موسوعة مساجد الإمارات” التي تعد الأولى من نوعها، وتقع في 263 صفحة متضمنة عددا كبيرا من الصور لمساجد الدولة ومجموعة من الرسوم المعلوماتية الدقيقة، وتسلط الموسوعة الضوء على التطور المعماري لمساجد الإمارات، ابتداء من المساجد التاريخية التي تعود إلى العصور الإسلامية الأولى، ووصولا إلى التي شيدت أخيرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.