«ذا جود مون» يعود إلى طريق الوصل بحلة جديدة
16 مارس، 2026«ذا قود مون» يعود إلى طريق الوصل بحلة جديدة
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 16 مارس 2026: أعلن مطعم «ذا قود مون» عن إعادة افتتاح فرعه على طريق الوصل، بتصميم داخلي معاصر وقائمة طعام محدّثة تجمع بين الجودة والنكهة في أجواءٍ تحمل طابعًا راقيًا غير رسمي. ويمثّل هذا الافتتاح محطةً جديدةً في مسيرة المطعم الذي رسخ حضوره كأحد الوجهات البارزة والمفضلة في منطقة الوصل التي تُعَد إحدى أكثر مناطق دبي حيويةً وثراءً على صعيد المطاعم.
استُوحي التصميم الجديد للمطعم من رمزية القمر وإيقاعه، مجسِّدًا روح التراس المتوسطي بأسلوب سلس ومتسق. تتشابك الإضاءة الدافئة مع الخامات الناعمة والتفاصيل الأنيقة لتمنح المكان إحساسًا بالراحة والرقي يدعو إلى الاسترخاء والاستمتاع.
لطالما اعتُبر «ذا قود مون» مساحةً تتمحور حول متعة الطعام وروح التواصل الحقيقي، انطلاقًا من فلسفةٍ تدعو الضيف إلى الحضور بكل ما يحمله؛ شهيته، وأصدقاءه، وحكاياته، وإطلالته، وحتى حقيبته الجديدة – والأهم، بذاته. سواءً كان اللقاء موعدًا أول، أو جلسة مع أصدقاء بعد غياب، أو أمسية غير مخطط لها، صُمِّم المكان ليحتفي بهذه اللحظات المشتركة بدفءٍ وألفة، بعيدًا عن صخب الحياة الليلية.
تعكس قائمة «ذا قود مون» الجديدة تركيزًا واضحًا على جودة المكونات وتميُّز النكهات والدقة في التفاصيل، بأسلوبٍ بسيطٍ وأنيقٍ ينسجم مع روح وأجواء منطقة الوصل.
تضم القائمة تشكيلةً واسعةً من المقبّلات، من أبرزها كارباتشيو اللحم بتتبيلةٍ غنيةٍ مع رقائق البارميزان، وتارتار السلمون مع لمسة ليمون منعشة، إلى جانب الحلزون بصلصة الزبدة والثوم مع الأعشاب العطرية. أما الأطباق الرئيسية، فتشمل ريغاتوني الفطر بنكهته الثرية، وشرائح لحم الريب آي المشوية المُحضّرة بجودةٍ عالية وفق تفضيل الضيف. وتُختتّم التجربة بموس الشوكولاتة الخاص بالمطعم الذي يُقدَّم بلمسة أنيقة ونكهة متقنة.
وفي هذه المناسبة، قال الدكتور ناصر بالهول، مؤسس مطعم «ذا قود مون»: “لطالما آمنّا بأن تجربة الطعام يجب أن تكون شخصية وبعيدة عن التكلف. ومع تحوّل طريق الوصل إلى إحدى أبرز وجهات المطاعم في دبي، كان الوقت مناسبًا لنعزز حضورنا ونرتقي بتجربتنا بما يُضيف قيمة حقيقية للمجتمع. هذا الافتتاح يُرسِّخ جوهر ما نقدّمه ويُعبِّر عن هويتنا، من خلال أطباق مُعدَّة بعناية وجودة ثابتة، ومساحة تُشعر الناس بالترحيب وتُشكِّل جزءًا من حياتهم اليومية”.
